الجمعة، 18 نوفمبر 2011
من كل شىء نسبة
لا ادرى من اين ابدأ ولكنه القدر...كون كل شىء مكتوب ومحسوم عند الله يريحنى تارة ويقلقنى تارة ..يريحنى لاننى اعلم جيدا ان ما عند الله افضل وان الله قد قسم الارزاق وقدرها لكل شخص فلا خوف مما اخاف وقد علمت ان رزقى مقسوم وقدرى محسوم..لا يختلف اى منا على ذلك الكلام فالكل يعرفه ويردده....اما ما يجعلنى احتار فعلا هو اننى مع عملى ان كل شىء فى كتاب عند الله اخشى ان ارتكب بعض الحمافات التى قد تتسبب فى ضياع سعادتى...اخشى ان اسعد بطريقة تخالف كلام الله واموامره -وليست بالتبعية ان تكون كبيرة لا قدر الله- فتقل نسبة سعادتى فى المستقبل لانه على حد تصورى وخيالى ان لى كمية معينة من السعادة اذا استنفذتها بالطريقة غير الصحيحة تقل الكمية الصحيحة من سعادتى...كما ان لى تصورات ليست قفط بالسعادة ولكن فى كثير من شئون الدنيا مثل الاكل وبالتحديد الشيكولاتة فحبى للشيكولاتة جعلنى التهم منها كمية اكبر من اللازم فى وقت قليل مما دفع الطبيب لنصيحتى بعدم اكل الشيكولاتة مع العلم ان كلامه كان موجه لى ليس بصفة نصيحة ولكن بصفة طبيب يأمر مريضته..وما جعلنى افكر جديا فى ذلك اننى والحمدلله لم اصيب بالسمنة او الكوليسترول او اى مرض يجعلنى اتوقف عن التهامها هو فقط يحاول على ما تبقى لى من نسبتى لكى ادخرها الى لحظة تستحق ذللك ,قياسا على ذلك اى شىء من ملابس ..اصدقاء..عمل ..مال..ضحك..حزن..غم..ضغط..من كل شىء لى نسبة وذلك يجعلنى اتوقف عند مصيبة مثلا او شىء محزن او مرض هذا بالنسبة لى مؤشر على ان كميتى من الحزن فى طريقها للاضمحلال وبذلك جزء من هم الغيب ينزاح....السؤال هو هو اعيش بحماقاتى غير عابئة بالاتى...ام اتجاهل اى شىء انا اريده الان وهو ليس لى الان على امل ان يكون لى فى المستقبل اولعل الله يحدث بعد ذلك امرا وانا اعلم ان الله عنده الافضل...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق