
فكرت قبل كدة مرة ان الحاجات اللى بتعملها فى منها كتيييير مالهوش مبرر؟!! طبعا بغض النظر انك لو جاوبت انا بعمل كذا عشان بحبه هرد عليك بسؤال ليه؟؟ ليه؟؟ ليه؟؟ــ اعلان كيت كات ــ _ وهنوصل فى الاخر الى دونت نو يعنى مافيش مبرر حاجات بنعملها واحنا متأكدين اننا لازم نعملها لكن ليه الله اعلم
اعتقد ان كلا منا يعد نفسه للمجهول. المجهول اللى بدوره يمكن ن يجعلنا سعداء او...تعساء.
لا احد منا وهو صغير كان على علم بمستقبله ولكننا بالنظر الى افعالنا ونحن صغار وكأنها تتم بالفعل وقفا لخطة مدورسة ومحكومة لنصبح ما نحن عليه الان.
لاعب الكرة اذى صار مشهور ومحبوبا لدى الناس لا اعتقد ان لعبه فى الشارع مع العيال ليل نهار او حتى لما يزوغ من المدرسة عشان لكورة لا اعتقد انه كان يعلم انه يؤدى مهمة رسمية لتأهيله الى ما سيصبح عليه.
من سيرق مثلا وهو صغير ويكذب ويفعل افعال مشينة كان يعد نفسه بدوره لان يكون سجينا وهو لا يدرى.بعض موظفين الجهات الرسمية لا اظن ن تلك الافعال تأتى من فراغ. بل تم التدريب والترتيب لها مسبقا من قبل هؤلاء الناس. كم مرة قرأت كتابا او خبرا و عرفت معلومة بالصدفة وبعد كدة تلاقيها فادتك فى حاجة بعيدة جدا عن احتمالاتك.
انا عن نفسى كنت اعد نفسى للمجهول اللى عرفته حالا وانا بقرى المقالة دى عندما كنت استميت على قراءة صفحات الدستور لسنوات عديدة بالطبع لم اكن اعرف انذاك مجهولى. وكثيرا من افعلى التى افعلها اعرف لها مبرر ولكن اكتشف المبرر بمرور الوقت . اذن فنفعل ما نفعله من خير وليكن علمك ويقينك انك تؤدى تلك المهمة المجهولة اللى لازم تعملها.
ولكن هناك افعال لا تحتاج الى مبررات ولا تحتاج لان تكون افعل ناتجة عن تصرفاتنا. اجد جميعها عادات سيئة لكى لا تعدنا الا لان نكون اشخاص سيئن.
لانه بالنظر الى كل الناس اللى نجحت فى حياتها او عملت اشياء مفيدة او هم انفسهم كانوا مفيدين لاشخاص اخرين نجد ن معظم افعالهم التى كانت تعدهم لذلك افعال صالحة وليست عادات سيئة.يبقى احنا اللى بنعمله دلوقتى هو اللى بيحدد احنا بنعد نفسنا لايه....نكون فى فريق الفاشين؟؟؟!! ولا فريق الروشين؟!!؟؟!. ولك ن تختار مجهولك بقى.
إذن فلنعد انفسنا للمجهول الجميل اللى مستنينا.
بيس.
اعتقد ان كلا منا يعد نفسه للمجهول. المجهول اللى بدوره يمكن ن يجعلنا سعداء او...تعساء.
لا احد منا وهو صغير كان على علم بمستقبله ولكننا بالنظر الى افعالنا ونحن صغار وكأنها تتم بالفعل وقفا لخطة مدورسة ومحكومة لنصبح ما نحن عليه الان.
لاعب الكرة اذى صار مشهور ومحبوبا لدى الناس لا اعتقد ان لعبه فى الشارع مع العيال ليل نهار او حتى لما يزوغ من المدرسة عشان لكورة لا اعتقد انه كان يعلم انه يؤدى مهمة رسمية لتأهيله الى ما سيصبح عليه.
من سيرق مثلا وهو صغير ويكذب ويفعل افعال مشينة كان يعد نفسه بدوره لان يكون سجينا وهو لا يدرى.بعض موظفين الجهات الرسمية لا اظن ن تلك الافعال تأتى من فراغ. بل تم التدريب والترتيب لها مسبقا من قبل هؤلاء الناس. كم مرة قرأت كتابا او خبرا و عرفت معلومة بالصدفة وبعد كدة تلاقيها فادتك فى حاجة بعيدة جدا عن احتمالاتك.
انا عن نفسى كنت اعد نفسى للمجهول اللى عرفته حالا وانا بقرى المقالة دى عندما كنت استميت على قراءة صفحات الدستور لسنوات عديدة بالطبع لم اكن اعرف انذاك مجهولى. وكثيرا من افعلى التى افعلها اعرف لها مبرر ولكن اكتشف المبرر بمرور الوقت . اذن فنفعل ما نفعله من خير وليكن علمك ويقينك انك تؤدى تلك المهمة المجهولة اللى لازم تعملها.
ولكن هناك افعال لا تحتاج الى مبررات ولا تحتاج لان تكون افعل ناتجة عن تصرفاتنا. اجد جميعها عادات سيئة لكى لا تعدنا الا لان نكون اشخاص سيئن.
لانه بالنظر الى كل الناس اللى نجحت فى حياتها او عملت اشياء مفيدة او هم انفسهم كانوا مفيدين لاشخاص اخرين نجد ن معظم افعالهم التى كانت تعدهم لذلك افعال صالحة وليست عادات سيئة.يبقى احنا اللى بنعمله دلوقتى هو اللى بيحدد احنا بنعد نفسنا لايه....نكون فى فريق الفاشين؟؟؟!! ولا فريق الروشين؟!!؟؟!. ولك ن تختار مجهولك بقى.
إذن فلنعد انفسنا للمجهول الجميل اللى مستنينا.
بيس.
