الأحد، 5 أكتوبر 2008

بين الاطفال والكبارFirst impression




مصطفى تقريبا اصغر طفل فى العيلة حوالى تسع شهور ,كل الناس بتحبه اوى


انا لاحظت ان مصطفى اول ما يشوف اى حد غريب مش بيخاف منه ويستخبى فى مامته زى معظم الاطفال بالعكس بيرمى نفسه على اى حد عشان يشيله ويلاعبه اول ما يشوف حد تانى قريب او بعيد يعمل نفس الكلام يضحك لاى حد ويلعب مع اى حد


كانت اول مرة اشوف مصطفى من قريب اول ما بصتله لاقيته بيضحكلى فاى حد فى مكان لازم يتمنى يشيله ويلاعبه


مع انه مش بيقعد مع الشخص الواحد اكتر من خمس دقايق لان كله عاوز يشيله ويلاعبه الا انه مش بيبين لحد انه بيفضل حد على حد ولا حتى مامته


تحس ان كل الناس شايلاه وبتلاعبه فى وقت واحد


ماشاء الله بجد


لكن اللى جه فى بالى اول ما لاحظت مصطفى وتعامله مع اللى حواليه


ان ممكن الكبير هو كمان يستفاد من طريقة مصطفى دى ويخلى كل الناس تحبه


هو مش بيقول لاى حد عاوز يلاعبه لا وكذلك الكبير ممكن مايقولش لاى حد محتاج منه مساعد مش لعب لا


اول ما بيشوف اى حد بيضحك له وكذلك الكبير تبسمك فى وجه اخيك صدقة


هو مش بيحسس اى حد بيلاعبه نه مل منه لكن بيلاحظ حد تانى ممكن يلاعبه


وكذلك الكبير ممكن يدى نفسه فرصه انه يتعرف على ناس هيفيدوه ويفيدهم


اهم حاجة فى الموضوع هو الانطباع الاول الابتسامة والتواضع بيحبب الناس فى اى حد


فعلا الواحد ممكن يستفاد من اى حاجة فى الكون مش طفل عنده تسع شهور لا ممكن عصفورة عندها يوم واحد


بس ندى نفسن فرصة بالتأمل فى كل حاجة


الثلاثاء، 2 سبتمبر 2008

مسجد لكل مواطن






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"."

لوهلة تملكتنى مشاعر الانانية عندما كنت فى المسجد و لوحدى وفى رمضان .تمنيت الا يأتى احدا الى المسجد يصلى بجانبى واعتقد بذلك انها انسب فرصة للخشوع بين يدى الله وبالفعل بدأت الصلاة وانا لوحدى فى المسجد انا والقران وبس مافيش حد اخد بالى منه مافيش اى حد ممكن يخرجنى من الصلاة دى لابسة ايه ودى بتصلى ازاى ودى بتتأخر فى السجود ودى بتاكل الركوع كل ده ماكانش موجود وعندما انتهى الامام من قراءة الفاتحة شعرت ببنت تصغرنى بحوالى خمس سنوات او اكتر لم اكن اتخيل ان فرحتى بالبنت اللى وقفت جنبى اكتر من الانانية اللى كنت فيها وتمنيت لو ان المسجد كان ممتلئا بالمصلين ونكون قوم اجتمعوا على حب الله وواقفين كتفنا فى كتف بعض وجنب بعض وبالفعل جاءت امرأة اخرى وبنتها وثم تليها امرأة اخرى وهكذا انتهى ذلك اليوم فى رمضان سيدتان وتلات بنات فى المسجد كله و فى رضان .الحمدلله ان اليوم لم ينتهى على ّ لوحدى وفى اليوم التالى كنا فقط تلاتة واعتقد هذا اليوم سيكون العدد اتنين لانى لم استطيع النزول الى المسجد اليوم اعتقد هذا كان بسبب الانانية .
انا ماكنتش عاوزة حد يصلى جنبى عشان تكون نيتى خالصة لله بس بصراحة الفرحة بتكتمل بالمشاركة والمشاركة بتكون احلى واحلى على طاعة الله وعلى الخير مع اخلاص النية لله برضه و الثواب اكيد يكون اكتر لو اخلصت النية فى وسط الناس والا كان يبقى مسجد لكل
مواطن ....وكل واحد يصلى الجمعة لوحده ويصلى العيد لوحده ..يبقى يعيش لوحده بقى ومحدش يقدر يعمل كدة
وحتى بعد رمضان مين هيسد الفراغ اللى جبنى عشان الشيطان :(.
عشان كدة انا بكرة ان شاء الله مش هنزل المسجد لوحدى هاخد حد معايا والثواب يكون اكتر والفرحة عندى تكون اكبر

الأحد، 24 أغسطس 2008


الموشحات .................. كلمة توحى بحاجة كدة تبع الدين, انا ماعرفش اذا كان الكلام ده صح ولا غلط


بس فاكرة كويس قوى موشحة محى الدين بن عربى ومن ساعتها وانا بحب الموشحات اعتقد لان ال


firest impression was good


اسبكم مع الموشحة


عندمـا لاح لعينـي المتكـا ذُبت شوقاً للذي كـان معـي
أيّها البيتُ العتيقُ المشـرفُ
جاءك العبد الضعيفُ المسرفُ
عينه بالدمـع شوقـاً تـذرفُغربةٌ منـه ومكـراً فالبكـا ليس محمـوداً إذا لـم ينفـع
كلما عدَّدت فيـه قـال لـي
ليس هذا فيَّ بـل فـي ايلـي
سأرى حكم قُليـبٍ قـد بلـىبهواهـا مستغيثـاً قـد شكـا وأنا أعلـم شكـوى الجـزع
أشرقت شمسٌ له ما شرقـت
فرأيناهـا بهـا إذ أشـرقـت
أرعدت سحبٌ لها ما أبرقـتفعلمنـا أنـه حيـن بـكـى ما بكـى إلا لأمـر موجـع
مرّ بي في ليلـة ليـس لهـا
آخـرٌ والصَّبـحُ قـد جللهـا
والـذي حرَّمـهـا حللـهـاوانتدى يطلبُ و صلَّى واتكى ومضى إذ ومضا لم يرجـع
أيّها الساقي اسقنـي لا تأتـل
فلقد أتعـب فكـري عذلـي
ولقد أنشـده مـا قيـل لـيأيّها الساقي إليـك المشتكـى ضاعتِ الشكوى إذا لم تنفـع

الأربعاء، 16 يوليو 2008

والعكس .........صحيح


امتى بتحس ان الايام كلها بقت شبه بعضها؟؟؟؟ احساس بايخ جدا مش كدة؟؟؟ انك تقوم من النوم وعارف يومك هيكون ازاى عارف اليوم بكل تفاصيله هتكلم نفس الناس وهتعمل نفس الحاجات ,روتين اكتر من منظم هتدخل على النت على نفس المواقع بتاعت كل يوم هتتفرج على نفس البرامج فى التليفزيون مع اختلاف بسيط فى الحاجات اللى هتشوفها لكن الفكرة واحدة كدة الايام ما بقتش شبه بعضها وبس لا بقت توائم هو ده الاحساس اللى لما يحيلك لازم تفكر وتغيره لان الروتين ده حاجة ماحدش يستحملها

عشان كدة قررت انى اجرب حاجة جديدة اسلوب من اختراعى للقضاء على الملل والفكرة بسيطة جدا وهى انك تعمل عكس كل اللى بتعمله مع الاحتفاظ بالحاجات الكويسة طبعا

مثلا نظام النوم واللى اعتقد ان معظم الناس بتتبعه فى الصيف وهو النظام الخفاشى بمعنى النوم بالنهار والسهر لوقت متأخر ممكن تغير النظام الخفاشى ده الى النظام العصافيرى تنام بدرى وتصحى بدرى وكمان الناس اللى بتكلمهم اديهم اجازة منك وكلم حد بقالك كتير مكلمتهوش والقنوات اللى بتتفرج عليها سبها شوية وشوف حاجات تانية اتفرج على اخبار مثلا بدل الافلام وهكذا ممكن الموضوع فى اوله يبقى غريب لكن التغيير مطلوب اكيد وطلما الاختلاف للاحسن يبقى ايه المانع؟؟؟

تتدور على الحاجات اللى ماكنتش تتصور انك تعملها وتجربها معظم الناس بتكسل تلعب رياضة او بطريقة اشيك ماعندهاش وقت للرياضة جرب هتخسر حاجة؟؟؟؟؟؟؟

انما بقى لو عاجبك حياتك زى ما هى بروتينها بسلطاتها بباباغنوجها يبقى زى مانت او تغير المحطة

الأحد، 13 يوليو 2008

unavailable (he3)


اتذكر بشدة جملة للعبقرى د احمد خالد توفيق فى قصاصات قابلة للحرق " كلھم منھمك ووقته ضیق .. أعتقد أنني الوغد الوحید غیر المھم في مصر كلھا."عندما اطلب احدى صديقاتى فى الهاتف واجد الهاتف
مشغول ثم اقوم بطلب اى حد تانى على ما الاولى تخلص والاقيها مشغولة برضة وعندما اجلس على
الحاسوب وافتح الماسنجر وبرضه
busyالاقيهم كلهم حاطين علامة
تقفز سريعا هذه الجملة الى ذهنى واتسائل متعجبة هل فعلا انا الوحيدة فى مصر التى لا تجد شىء تفعله لدرجة انى بتصل بسأل على

الناس مع العلم انى بزهق سريعا وبقفل التليفون غالبا دون التحدث الى احد يعنى بمعنى اصح زى اللى _لا موأخذة_رقصوا على السلم لا اعلم كيف نطقها واحد زى د احمد خالد توفيق بكل الروايات اللى الفها وكونه د احمد خالد توفيق نفسه هذا ما يدعونى للتفكير بشدة فى اى شىء يجعل وقتى ضيق يعنى هى جت عليا وعندما اقرر واجزم علشى فعل شىء ما يجعلنى منهمكة اكثر منهم الاقيهم هما اللى يتصوا ويعطلونى

عجبى

الثلاثاء، 8 يوليو 2008

بالحظ والصدف .....بالورقة والقلم


كتير مننا بنخطط لحاجات كتير فى حياتنا زى الداسة والشغل واى حاجة وفى ناس تانية ما بتعرفش تعمل ده ماتعرفش تمسك الورقة والقلم وتعمل خطط لكل حاجة فى حياتها واتعودا ان حياتهم تمشى كدة بالصدفة او يمكن يكون الاعتقاد انها صدفة وبيصدقوا المقولة اللى بتقول رب صدفة خير من الف ميعاد , انا عن نفسى بعتقد ان المقولة دى غلط مية فى المية لانى مش معتقدة ان فى حاجة اسمها صدفة اصلا كل حاجة مترتبلها بس هى الفكرة مين اللى بيرتبلك وبيخططلك

فى مقولة سمعتها واكيد معظم الناس سمعتها المقولة دى بتقول البعض يخطط لحياته بدقة والغريب انه يحصل على كل ما يريد فعلا ولكن البعض الاخر وهم الاكثر سعادة يستمتعون بجريان الاقدار عليهم .الجملة دى فيها حاجات صح وحاجات غلط انا شايفة ان الاكثر سعادة اللى هما بيخططوا لكن مالهمش دعوة بالنتائج يعنى الواحد يعمل اللى عليه والباقى على ربنا لكن الناس اللى بتخطط لنفسها ومستنية نتايج معينة هى دى اللى بتتعب حد بيعمل كذا عشان يجيب كذا طب افرض ان اللى هو مستنيه ماحصلش اكيد هيتأثر وممكن يتعب كمان عشان كدة ممكن نستمتع بجريان الاقدار علينا بالتخطيط برضه والا ماكانش اناس بتوع التنمية البشرية تعبوا نفسهم فى تدريب الناس على التخطيط لحياتهم لان كل واحد بيخطط لحياته من غير ما يعرف ممكن يكون بيخطط صح وممكن يكون بيخطط غلط

يبقى الفكرة ازاى نخطط صح؟؟؟؟!!!