
رن تليفونه بغنوة بتفكره بيها ولما رد كان مش عارفة ايه كدة وايه اللى حصل...اغنية محمود العسيلى اللى فيها فشار
ليه فكرته فى الاغنية دى ان الافلام اللى كان بيحبها كانت هتنصفه يعنى دى افلام تفقع المرارة السليمة والمكسورة
افلام بجد معمولة تحت شعار العته انا مش بتكلم عن كل الافلام انا بتكلم عن الافلام اللى هو بيحب يخشها
مش عارفة ليه لما سمعت الاغنية دى تحت الحاح من مجموعة من البشر حسيت ان الافلام اللى بيحبها افلام مابين الابيض واسود والالوان
الافلام البهتانة اللى ممكن تتفرج عليها بسبب واحد ان مافيش حاجة تانية متاحة فى التلفزيون عشان كدة هو اتعود عليها وحبها وزى ما يقال القط بيحب خناقة
مع ان الاغنية من وجهة نظر رومانسية الى حد ما ولكن كمان تخيلت ان الافلام اللى بيحبها زى نيمو وهو بيتصرف زى دورى او زى اندل فى شركة المرعبين المحدودة
عشان كدة انا اطالب بمعرفة نوعيه الافلام اللى سياته بيحب يخشها عشان نعرف هو كان بيصرف ازاى الاغنية طلعته ملاك وطلعت حبيبته شيطانه مش يمكن هو اللى كان بيحب افلام بايخة والبنية مظلومة
وعشان كدة كمان بلاش تتصرفوا من وجهة الافلام اللى بتحبوها لان هناك اذواق مختلفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق